قصة إنسانمنوعات

“مؤسسة خيرية ودار أيتام”.. كيف يساعد ويلفريد زاها الآلاف على تخطي كورونا؟

يضرب لاعب كريستال بالاس الإنجليزي، ويلفريد زاها، مثالا للاعب كرة القدم الذي لا ينسى أبناء وطنه، ويدين لهم بجزء مما حققه، إذ تعمل مؤسساته الخيرية على توفير الاحتياجات الأساسية للألاف في موطنه، كوت ديفوار.

وخلال الأيام الماضية، كانت جهود زاها (٢٧ عاما) الخيرية في دعم أصحاب المهن الطبية، وتوفير الاحتياجات الأساسية للأسر الأكثر احتياجا في انجلترا، محل ثناء من الصحف البريطانية.

لكن ما يفعله زاها مع أبناء وطنه في كوت ديفوار، يفوق ذلك بمراحل، حيث أسس اللاعب مؤسسة خيرية تحمل اسمه، ودار أيتام، ويمولهما ب١٠٪؜ من دخله كل أسبوع (يتقاضى ١٣٠ ألف استرليني كل أسبوع) بشكل دائم.

ومنذ سنوات، تساعد مؤسسة زاها الخيرية كبار السن في المناطق النائية في كوت ديفوار، وتقدم مساعدات مالية للأرامل والمطلقات، وتساعد الشباب الأكثر احتياجا على استكمال الدراسة.

وخلال أزمة كورونا المستجد الحالية، توفر المؤسسة الاحتياجات الأساسية للألاف من الناس في كوت ديفوار. وتجوب شاحنات تابعة للمؤسسة، المدن والقرى، حاملة الأرز والزيت والخضروات والمنظفات، وتوزعها على الناس.

كما ينظم فريق المؤسسة بقيادة كارين زاها، شقيقة اللاعب، حملة طرق أبواب لتوعية الناس بكيفية الوقاية من فيروس “كورونا” المستجد.

كما توفر دار الأيتام التي أسسها زاها، الرعاية حاليا ل٣١ طفلا، تتراوح أعمارهم بين عام واحد و١٦ عاما.

وقالت كارين، شقيقة زاها لصحيفة “ذا صن” البريطانية “أنا فخورة للغاية بأخي، لقد قرر تأسيس هذه المؤسسة منذ بداية احترافه لكرة القدم”.

وتابعت “أنه يحاول انقاذ حياة الكثير من البشر، ونحن نقدر ذلك”.

وتفرض كوت ديفوار في الوقت الحالي حظر تجوال في المساء، وتغلق المحال التجارية، وتحظر التجمعات لمكافحة فيروس “كورونا” المستجد.

 

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق