منوعات

مثنى وثلاث ورباع.. حكاية 6 نساء في حياة رئيس وزراء بريطانيا

مقامر ومتعدد العلاقات ومزواج” ثلاثة صفات تجتمع في شخص واحد، هو رئيس وزراء بريطانيا، بوريس جونسون، المعروف بميله للدخول في علاقات نسائية متعددة بحثا عن رفيقة روحه، كما يقول.

وفي كتابه الجديد “بوريس جونسون.. المقامر”، يعرض الكاتب البريطاني الشهير توم باور، الجانب الخفي في حياة أقوى رجل في بريطانيا في الوقت الحالي. 

ويقول الكاتب في كتابه الذي يطرح بالأسواق في منتصف الشهر الجاري “بعد انتهاء إحدى علاقاته، أخبر جونسون صديقا مقربا: “كان لجدي الأكبر أربع زوجات. لا أعرف لماذا يجب أن أكون مخلصا”، ما يشير إلى اتخاذه جده قدوة فيما يتعلق بالعلاقات النسائية.

ووفق الكتاب، فإن جونسون عبر كثيرا عن كراهيته الزواج بامرأة واحدة. ونقل عن والدته شارلوت، قولها: “بوريس هو مثل والده تماما”، و”دوافعهما كانت قلة حب زوجاتهم، والملل”. 

البداية

وينقل الكتاب عن زوجة جونسون الأولى، أليجرا موستين أوين: “عندما تزوجنا، كانت هذه نهاية العلاقة بدلاً من البداية”، حتى أن رئيس الوزراء دخل في علاقة جديدة قبل الطلاق الرسمي في 1993، وحملت السيدة الجديدة في طفلة منه.

وسريعا، تزوج جونسون في نفس العام من زوجته الثانية مارينا ويلر، التي كانت على دراية تامة بالأمور، وكانت امرأة سعيدة وآمنة وذكية.

وذكر الكتاب في هذا الإطار “لأول مرة يشعر جونسون بأنه وجد رفيقة الروح، وائتمنها على حياته”، مضيفا “بعد شهر من زفافهما، ولدت مارينا، ابنتهما لارا ليتيس”.

بعدها، ترك جونسون وظيفته كمراسل في أروقة الاتحاد الأوروبي في بروكسل، واشترى الزوجان منزلاً في إيسلينجتون الواقعة شمال لندن. لكنه بدأ يشعر بأن حياته مع زوجته أصبحت روتينية للغاية.

وقال جونسون لشخص مقرب منه في ذلك الوقت إن “مارينا لم تعد تهتم كثيرا بالعلاقة معه، ولا المحادثات الحماسية بينهما، ولم تعد الصديق الذي يحتاجه، بل كانت توجه الانتقادات اللاذعة له بشكل مستمر.

ماري ويكفيلد

وبعد زواج دام سنوات وأثمر 4 أطفال، بدأت الشهرة تزحف على حياة جونسون، وقل ولائه لمارينا، ما دفعه إلى المقامرة مجددا والدخول في علاقة جديدة مع الصحفية في مجلة “ذا سبكتاتور”، ماري ويكفيلد، محررة مجلة “ذا سبكتاتور”.

وقال جونسون في مقابلة صحفية في ذلك الوقت: “أنا ساحر، يمكنني الحصول على كل شيء”.

هيلين ماكنتاير

في وقت تولي بوريس جونسون منصب عمدة لندن بين عامي 2008 و2016، زادت علاقاته النسائية بشكل كبير.

وفي وقت كان فيه زواجه من مارينا لايزال قائما، دخل بوريس في خضم علاقة غرامية مع هيلين ماكنتاير، وهي تاجرة تحف فنية كانت في ذلك الوقت بعمر 37 عاما، وبرر ذلك بأن “زواجه كان يمر بمرحلة صعبة، وأوقعه الشعور بالوحدة في اكتئاب عميق، وزادت حاجته إلى الحديث مع شخص مثل ماكنتاير في ذلك الوقت.

وتطورت العلاقة بين بوريس وماكنتاير التي كانت مرتبطة في الأساس برجل أعمال كندي الأصل يدعى بيير رولين، لكن الأخير تركها بعد إجراء اختبار الحمض النووي “دي إن آيه” لطفل وضعته هذه السيدة، إذ اكتشف أنه ليس والد الطفل ذي الشعر الأشقر.

وبعد اكتشافها قصة ماكنتاير، طردت مارينا، جونسون من منزل الزوجية ودفعته للعيش في شقة مستأجرة. وعندما تكون مارينا في الخارج، يتسلل إلى المنزل لرؤية أطفاله.

جينيفر أركوري

في ليلة افتتاح دورة الألعاب البارالمبية عام 2012، توثقت علاقة جونسون بسيدة أعمالمن كاليفورنيا تبلغ من العمر 27 عاما، اسمها جينيفر أركوري.

ويبدو أن أركوري كانت تهدف لتحقيق نجاحات عملية من وراء هذه العلاقة، وأرادت من جونسون مساعدتها في بناء شركتها الناشئة “إينوتك” وتقديم رواد الأعمال الطموحين مثلها إلى صانعي السياسات. وتزامن رحيل بوريس من مجلس المدينة عام 2016 مع خروج جينيفر أركوري من حياته.

كاري سيموندز

وانتهى بجونسون المطاف مع شريكته الحالية كاري سيموندز التي أنجب منها طفله السادس الذي يدعى ويلفريد لوري نيكولاس جونسون.

وفي الوقت الحالي، يقيم جونسون (55 عاما) زعيم حزب المحافظين، الذي طلق زوجتين من قبل، مع صديقته سيموندز (31 عاما) في مقر إقامة رئيس الوزراء في داونينج ستريت بلندن منذ توليه منصبه في يوليو ٢٠١٩.

 

 

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق