تكنولوجيا

معالجات الهواتف الذكية.. اعرف ما هي وكيف تعمل ومما تتكون؟

حين تذهب لشراء هاتف ذكي جديد، تتفاجأ بإختلاف تلك الهواتف في المميزات والقدرات، وتصنف طبقاً للعديد من أجزائها الداخلية والخارجية، ومن ضمن تلك الأجزاء تجد معالجات الهواتف الذكية.

ولكي تستطيع أن تعقد تلك المقارنات بين المعالجات المختلفة يجب عليك أولاً فهم ماهي معالجات الهواتف الذكية؟ وكيف تعمل؟ حينها يمكنك عقد المقارنات ذاتياً، وهذا ما ستقدمه لك بوابة “مجرة 24” في هذا التقرير.

ماهي معالجات الهواتف الذكية؟

يتحكم معالج -processor – هاتفك الذكي، أو ما يعرف بشريحة التعريف – Chipset – في كل الأشياء والعمليات التي تحدث في هاتفك الذكي، ويضمن عملهم بشكل الصحيح.

يمكنك مقارنة معالج الهاتف الذكي بعقل الانسان، حيث ينتقل كل إجراء تقوم به علي هاتفك الذكي إلي المعالج مباشرة، ثم يتم تحويل تلك الإجراءات بعد ذلك إلي تغييرات مرئية علي شاشة هاتفك الذكي، وكل ذلك يحدث في جزء من الثانية! كما هو الحال في جسم الإنسان حين تنتقل كل الإشارات إلي العقل لكي يتم تحويلها إلي أفعال وأحاسيس يمكن تنفيذها في جزء من الثانية.

كيف تعمل معالجات الهواتف الذكية؟

يعمل معالج هاتفك وفقاً لعدة عوامل سريعة وبسيطة تحدث في جزء من الثانية، فعلي سبيل المثال، حين تفتح بعض الصور في أحد التطبيقات، يقوم المعالج بتسجيل هذا الإجراء وتخزينه في ذاكرة جهازك، وتلك هي مرحلة الجلب.

ثم يقوم المعالج بترجمة هذا الإجراء إلي الآحاد والأصفار في مرحلة التشفير، حتي يستطيع حفظ هذه التعليمات بلغة يفهمها الهاتف الذكي.

حينئذٍ، يصبح المعالج جاهزاً لمرحلة التنفيذ، إذ يقوم بنقل الآحاد والأصفار، حتي يتثني عرض الصور، وأخيراً، تم فتح صورك.

تُحفظ التعليمات المنفذة في ذاكرة التسجيل في مرحلة الحفظ، وبعد ذلك، ستتم إعادة العملية.

ما الذي يحدد سرعة المعالج؟

تعتمد السرعة التي يعالج بها المعالج إجراءً معيناً علي عدد من العوامل، مثل عدد أنوية المعالج، وسرعة الساعة (معدل الساعة).

وتعمل المعالجات ذات السرعات أو المعدلات المنخفضة للساعة، وأحياناً، ذات العدد القليل من أنوية المعالج بشكل أبطأ من المعالجات ذات السرعات العالية للساعة وعدد كبير من الأنوية.

ويعتبر كل ذلك منطقياً، لأن هذا هو ما تدفع الكثير مقابله، حيث ستتم معالجة الإجراءات التي يتم تنفيذها علي هاتف ذكي رخيص بشكل أبطأ من معالجة نفس الإجراءات علي طراز أغلي من الهواتف.

سرعة (معدل) الساعة

تحدد سرعة الساعة عدد التعليمات التي يمكن للمعالج تنفيذها في الثانية الواحدة.

ويمكن للمعالج الذي تبلغ سرعته 1 جيجا هرتز (GHz) معالجة مليار من التعليمات في الثانية الواحدة!.

وتعتبر القاعدة العامة هي أن سرعات الساعة الأعلي تجعل الهواتف أسرع.

ويمكنك رؤية ذلك في الهواتف باهظة الثمن، التي تتمتع بمعالجات ذات سرعات للساعة عالية مقارنة بالأجهزة ذات الأسعار المعقولة.

أنوية المعالج

تؤثر عدد أنوية المعالج أيضاً علي سرعة الهاتف الذكي وسلاسته.

ويتكون المعالج، المعروف أيضاً باسم وحدة المعالجة المركزية (CPU)، من أنوية متعددة، حيث تلاحظ دائماً وجود معالج ثنائي أو رباعي أو سداسي أو ثماني النواة، فماذا تفعل تلك الأنوية؟.

توزع أنوية المعالج العمل الذي يأتي عند استخدام هاتفك، حيث تتحمل النواة أقصي عدد من التعليمات يمكن معالجتها خلال فترة زمنية معينة، وإذا قمت بتنفيذ الكثير من الإجراءات علي هاتفك الذكي، سيتم تشكيل قائمة من أنواع التعليمات، وإذا كانت قائمة الانتظار طويلة جداً، سيذهب جزء منها إلي النواة التالية، وعليه، تضمن تلك الأنوية وتلك العملية أن هاتفك الذكي سوف يستمر في العمل بسلاسة.

معالجات الهواتف الذكية باختصار

  • تعتبر معالجات الهواتف الذكية هي المكون الذي يحول كل أفعالك إلي تعبيرات مرئية علي الشاشة، ويمكن القيام بذلك بفضل عدد الأنوية وسرعة معينة علي مدار الساعة.
  • يضمن عدد الأنوية معالجة الإجراءات دائماً في الوقت المحدد.
  • تحدد سرعة الساعة مقدار التعليمات التي يمكن تنفيذها في الثانية، وكلما زادت سرعة الساعة، زادت سرعة هاتفك الذكي.
  • نصيحة بوابة “مجرة 24“: لا تنظر فقط إلي عدد الأنوية في المعالج، لكن أنظر أيضاً في سرعة الساعة لأههميتها الشديدة.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق